الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

183

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

* س 70 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : آية 110 ] لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 110 ) [ سورة التوبة : 110 ] ؟ ! الجواب / قال علي بن إبراهيم : ( إلّا ) في موضع ( حتّى ) تتقطّع قلوبهم واللّه عليم حكيم ، فبعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مالك من الدّخشم الخزاعي وعامر بن عديّ أخا بني عمرو بن عوف على أن يهدموه ويحرقوه ، فجاء مالك فقال لعامر : انتظرني حتى أخرج نارا من منزلي . فدخل وجاء بنار وأشعل في سعف النّخل ، ثم أشعله في المسجد فتفرّقوا ، وقعد زيد بن حارثة حتى احترقت البنيّة ، ثم أمر بهدم حائطه « 1 » . وقال الطّبرسي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إلى أن تقطّع » « 2 » . * س 71 : ما هو تفسير قوله تعالى : [ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 111 إلى 112 ] إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بايَعْتُمْ بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 111 ) التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ ( 112 ) [ سورة التوبة : 112 - 111 ] ؟ ! الجواب / قال أبو عمرو الزّبيري قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أخبرني عن الدّعاء إلى اللّه والجهاد في سبيله ، أهو لقوم لا يحلّ إلّا لهم ، ولا يقوم به إلا من كان منهم ، أم هو مباح لكلّ من وحّد اللّه عزّ وجلّ وآمن برسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومن

--> ( 1 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 305 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 5 ، ص 106 .